بيان صحفي

تشارلستون، فرجينيا الغربية – يفخر مركز فانداليا هيلث تشارلستون الطبي الإقليمي بالإعلان عن أن مركز علاج ورعاية التصلب الجانبي الضموري (ALS) التابع لـ CAMC قد تم الاعتراف به رسميًا كمركز علاج معترف به وطنيًا من قبل جمعية ALS. يعكس هذا التصنيف المرموق أعلى معايير الرعاية متعددة التخصصات ويؤكد التزام CAMC تجاه المرضى والأسر المتضررة من هذا المرض المدمر.
قال الدكتور جيمس راسل، مدير مركز التصلب الجانبي الضموري، “يعد هذا التقدير شرفًا كبيرًا لعيادة التصلب الجانبي الضموري لدينا، وقسم طب الأعصاب، وفي جميع أنحاء CAMC وVandalia Health”. “وهذا يعكس التفاني الاستثنائي للأطباء والممرضين والمعالجين وموظفي الدعم الذين يعملون بلا كلل لتوفير رعاية شاملة ورحيمة وقائمة على الأدلة للمرضى الذين يعانون من التصلب الجانبي الضموري.”
الرعاية متعددة التخصصات: المعيار الذهبي
يسلط تصنيف جمعية ALS الضوء على قدرة CAMC على توفير رعاية منسقة ومتعددة التخصصات، والتي تعتبر على نطاق واسع المعيار الذهبي في إدارة ALS. يجمع مركز CAMC ALS للعلاج والرعاية فريقًا من المحترفين بما في ذلك:
- أطباء الأعصاب ذوي الخبرة في الأمراض العصبية والعضلية
- طبيب أمراض الرئة ذو خبرة في علاج مرض التصلب الجانبي الضموري (ALS).
- معالج الجهاز التنفسي
- المعالج الطبيعي والمهني
- أخصائي أمراض النطق
- أخصائي تغذية
- أجهزة ALS تدعم الخبراء
- الأخصائيون الاجتماعيون ومنسقو الرعاية
ويضمن هذا النهج القائم على الفريق معالجة جميع جوانب حالة المريض، بدءًا من التنقل والتواصل وحتى التغذية ودعم الجهاز التنفسي والرعاية النفسية والاجتماعية.
الالتزام تجاه المرضى والمجتمع
لا يعكس هذا الإنجاز التميز السريري فحسب، بل يعكس أيضًا التزام CAMC العميق تجاه المرضى والعائلات التي تخدمهم. وباعتباره مركز علاج معتمد من جمعية ALS، سيكون لدى CAMC أيضًا فرص موسعة للمشاركة في الأبحاث السريرية وبرامج تثقيف المرضى والتعاون الوطني لتعزيز الرعاية والمساهمة في البحث عن علاجات أفضل وفي نهاية المطاف علاج.
لمزيد من المعلومات حول مركز العلاج والرعاية CAMC ALS، تفضل بزيارة camc.org/neurology.
حول التصلب الجانبي الضموري
التصلب الجانبي الضموري (ALS)، المعروف باسم مرض لو جيريج، هو مرض تنكس عصبي تقدمي ومميت في نهاية المطاف يؤثر على الخلايا العصبية (الخلايا العصبية الحركية) في الدماغ والحبل الشوكي. هذه الخلايا العصبية الحركية مسؤولة عن التحكم في العضلات الإرادية، بما في ذلك تلك المستخدمة في الحركة والكلام والبلع والتنفس.
في مرض التصلب الجانبي الضموري (ALS)، تتدهور هذه الخلايا العصبية تدريجيًا وتموت، مما يؤدي إلى ضعف العضلات، وفقدان القدرة على الحركة، وزيادة الإعاقة. بمرور الوقت، يفقد الأشخاص القدرة على أداء حتى أبسط الأنشطة البدنية. في حين أن العديد من المرضى قد يظلون سليمين إدراكيًا، إلا أن الضرر الجسدي لهذا المرض عميق.
السبب الدقيق لمرض التصلب الجانبي الضموري ليس مفهوما تماما. حوالي 90-95% من الحالات تكون متفرقة، أي أنها تحدث بدون تاريخ عائلي معروف، في حين أن حوالي 5-10% تكون عائلية وترتبط بطفرات جينية موروثة. تستكشف الأبحاث الحالية بنشاط العوامل الوراثية والبيئية والجزيئية التي تساهم في الإصابة بالمرض.
عادة ما يتطور مرض التصلب الجانبي الضموري (ALS) في غضون سنتين إلى خمس سنوات بعد التشخيص، ولكن قد يعيش بعض الأشخاص لفترة أطول. على الرغم من عدم وجود علاج حاليًا، إلا أن التقدم في الرعاية، بما في ذلك العلاجات المعدلة للمرض، وإدارة الأعراض، والدعم متعدد التخصصات، أدى إلى تحسن كبير في نوعية الحياة والبقاء على قيد الحياة.