تفشي الإيبولا أصبح الآن ثالث أكبر تفشي على الإطلاق و”ينتشر بسرعة”

قالت منظمة الصحة العالمية في مؤتمر صحفي يوم الجمعة إن تفشي فيروس إيبولا في مقاطعة إيتوري بجمهورية الكونغو الديمقراطية ما زال يتصاعد بشكل كبير، مع ما يقرب من 750 حالة إصابة و177 حالة وفاة، ويجري تعقب حوالي 1400 مخالط. وقد صنفت أحدث البيانات تفشي المرض على أنه ثالث أكبر تفشٍ مسجل على الإطلاق، على الرغم من أنه تم الإبلاغ عنه لأول مرة قبل أسبوع واحد فقط، في 15 مايو. وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إن الوباء لا يزال ينتشر “بسرعة”.

وأضاف تيدروس أن تقييم منظمة الصحة العالمية المنقح عدل مستوى المخاطر على المستوى القطري من “مرتفع” إلى “مرتفع للغاية”، في حين يظل الخطر على المستوى الإقليمي “مرتفعا” وعلى المستوى العالمي “منخفضا”.

ويعترف مسؤولو منظمة الصحة العالمية بأنهم يتسابقون الآن للاستجابة للفيروس لأن التأخير في الاختبار والاستجابة لتفشي المرض سمح له بالتوسع.

وقالت ممثلة منظمة الصحة العالمية الدكتورة آن أنسيا في مؤتمر صحفي في جمهورية الكونغو الديمقراطية اليوم إنه عندما وصل المسؤولون إلى المنطقة، وجدوا أن الفيروس “متفشي بالفعل وينتشر بهدوء منذ أسابيع”. وفي التحقيق في تفشي المرض حتى الآن، فإن أول حالة مشتبه بها معروفة هي عامل صحي ظهرت عليه الأعراض في 24 أبريل في بونيا، عاصمة مقاطعة إيتوري. ولم تتلق منظمة الصحة العالمية أخبارًا عن تفشي محتمل للفيروس حتى 5 مايو/أيار، عندما اندلعت أنباء عن سلسلة مميتة من حالات العدوى غير المعروفة التي أدت إلى مقتل أربعة من العاملين في مجال الصحة. وعندما وصل فريق منظمة الصحة العالمية، كان هناك 80 حالة.

وقالت: “في الوقت الحالي، نحن نلعب لعبة اللحاق (بالفيروس) حتى نتمكن حقًا من محاولة السيطرة على هذا التفشي، ولأنه لا يزال منتشرًا في الوقت الحالي، نعم، ستستمر أرقام (الحالات) في الارتفاع لفترة من الوقت حتى نتمكن بالفعل من وضع جميع الاستجابات في مكانها الصحيح”.

التحديات المختلفة تجعل مهمتهم أكثر صعوبة. والفيروس المسؤول عن تفشي فيروس إيبولا هو فيروس بونديبوجيو النادر، الذي لم يتم تطوير لقاح أو علاج له. وهذا يجعل اكتشاف الحالات بشكل صارم وعزلها وتتبع المخالطين هي الأدوات الأساسية لوقف الانتشار. علاوة على ذلك، ينتشر الفيروس في المناطق التي تشهد نزاعات مسلحة، والتي تشهد حركة سكانية عالية، وأنظمة صحية ضعيفة، وحيث يواجه ملايين الأشخاص الجوع الشديد ويحتاجون إلى المساعدة الإنسانية.

Source link

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *