مكسيكو سيتي (أ ف ب) – قالت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم يوم الاثنين إنها “ليس لديها مشكلة” في استضافة المكسيك لكأس العالم لكرة القدم في إيران بعد نقل قاعدتها التدريبية من الولايات المتحدة إلى المكسيك لبطولات كرة القدم الصيفية.
وسيظل الفريق يلعب في الولايات المتحدة، لكن قاعدته انتقلت إلى تيخوانا بالمكسيك جنوب سان دييغو بولاية كاليفورنيا، بحسب الاتحاد الإيراني لكرة القدم. ويأتي هذا التطور على خلفية الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير الماضي.
وقالت شينباوم في مؤتمر صحفي يوم الاثنين إن ممثلي الفيفا أبلغوها بأن الولايات المتحدة لا ترغب في السماح لفريق كرة قدم إيراني بالمنافسة على الأراضي الأمريكية.
وقال شاينباوم للصحفيين “الولايات المتحدة لا تريد أن يقضي المنتخب الإيراني ليلته في الولايات المتحدة”. وأضافت أن ممثل الفيفا سأل بعد ذلك: “هل يمكنهم المبيت في المكسيك؟”
وقالت: “قلنا: نعم، لا مشكلة. ليس لدينا أي مشكلة في ذلك”.
ومن المقرر أن يواجه المنتخب الإيراني لكرة القدم نيوزيلندا في 15 يونيو في إنجليوود بولاية كاليفورنيا، ثم بلجيكا بعد ستة أيام، ومصر في 26 يونيو في سياتل.
قبل اندلاع الحرب، خطط الفريق في الأصل أن يكون مقره في توكسون، أريزونا. لكن شينباوم قال إن الفريق الإيراني نقل قاعدته إلى تيخوانا بالمكسيك مع تصاعد التوترات، مؤكدا بيانا أصدره الاتحاد الإيراني لكرة القدم خلال عطلة نهاية الأسبوع. وقال الاتحاد إن المنتخب الإيراني حصل على موافقة الفيفا لكنه لم يؤكد هذه الخطوة بعد.
يستخدم الفريق المعسكر الأساسي للتدريب قبل وبعد المباريات. وتقام نهائيات كأس العالم هذا العام في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، وستشارك في استضافتها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وظل احتمال مثل هذه الخطوة يتبلور منذ أشهر وسط حالة من عدم اليقين بشأن الحرب في الشرق الأوسط والمخاوف الأمنية. وقد تؤدي العقوبات الأمريكية على إيران إلى تعقيد إقامة الفريق في الولايات المتحدة.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان يوم الاثنين إن الرئيس دونالد ترامب أوضح أن إيران مرحب بها للمشاركة في البطولة.
ولم يذكر بيان الوزارة المكان الذي قد يتمركز فيه الفريق أو يذكر تعليقات شينباوم.
وقالت شينباوم إن إدارتها تعمل مع الفيفا لوضع اللمسات الأخيرة على كافة التفاصيل قبل المباريات.