
صرح رئيس ائتلاف قوى المعارضة المنافحة للنظام، بيرام ولد الداه، إن ما يحتاجه الحوار المرتقب هو “أن يكون هناك أقطاب معارضة محدّدون وأنداد للنظام في واجهة هذا الحوار.”
ولد الداه في مقابلة صحفية ساعات بعد لقاء مع الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، أكد أنه “يستطيع توحيد طيف المعارضة الحقيقي،” مشيرا إلى أن “كثيرا من أحزاب المعارضة هي في الحقيقة أحزاب موالاة احتياطية.”
ولم يبدِ بيرام الذي يعتبر نفسه من يمثل المعارضة الحقيقية بالبلد، تفاؤلا بالحوار المرتقب مع النظام، بعد لقائه أمس الخميس مع الرئيس غزواني الذي “لم يغيّر قناعاته التي دخل بها اللقاء الذي جمعهما رغم مرونته” حسب تعبير بيرام رئيس ائتلاف القوى المنافحة للنظام.
ورغم “مرونة الرئيس التي يختلف بها عن سلفه في الرئاسة” (محمد ولد عبد العزيز) حسب تعبير بيرام، فإن “سياسات الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني ليست مرنة، لأنها ليست سياساته لوحده.”
ويتصدر المشهد السياسيّ الموريتاني حاليا الحديث عن حوار متعثر وعد به رئيس الجمهورية منذ وصوله للسلطة 2019 دون أن ينجح في مأموريته الأولى بعقده، فيما تشترط قوى المعارضة وأبرزها بيرام توفير ضمانات من النظام للمشاركة في هذا الحوار قبل القبول بالمشاركة فيه.