
تخطط السلطات الأمريكية لفرض قيود أكثر صرامة على دخول مواطني عدد من الدول العربية والأجنبية إلى الولايات المتحدة، وفقًا لما نشرته صحيفة "نيويورك تايمز". وتأتي هذه الإجراءات في إطار مراجعة سياسات الهجرة والأمن الداخلي، التي تتبعها واشنطن بهدف تعزيز الرقابة على الحدود.
وتشمل القواعد الجديدة 43 دولة حول العالم، حيث اقترحت وزارة الخارجية الأمريكية تصنيف هذه الدول إلى ثلاث فئات، تتفاوت فيها مستويات القيود المفروضة على مواطنيها عند التقدم للحصول على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة.
حيث يكون نصيب الفئة الأولى: منع شامل من دخول الولايات المتحدة، وبحسب التقارير، سيتم منع مواطني بعض الدول من دخول الأراضي الأمريكية بشكل كامل، وتشمل هذه الدول:
عربية: اليمن، ليبيا، سوريا، الصومال، السودان.
غير عربية: أفغانستان، بوتان، فنزويلا، إيران، كوريا الشمالية، كوبا.
فيما يكون نصيب الفئة الثانية: قيود صارمة على السفر إلى الولايات المتحدة، حيث تشمل:
عشر دول ستواجه قيودًا كبيرة على دخول أراضي الولايات المتحدة، وهي:
روسيا، بيلاروس، هايتي، لاوس، ميانمار، باكستان، سيراليون، تركمانستان، إريتريا، جنوب السودان.
أما الفئة الثالثة فسيواده مواطنوها حظرا جزئيا أو كاملا وفقًا لمعايير محددة، ويتعلق الأمر بالدول:
أنجولا، أنتيجوا وبربودا، بنين، بوركينا فاسو، فانواتو، جامبيا، جمهورية الدومينيكان، جمهورية الكونغو الديمقراطية، زيمبابوي، الرأس الأخضر، كمبوديا، الكاميرون، الكونغو، ليبيريا، موريتانيا، ملاوي، مالي، ساو تومي وبرينسيبي، سانت كيتس ونيفيس، سانت لوسيا، تشاد، غينيا الاستوائية.
إمكانية تعديل القوائم في الفترة القادمة
أوضحت الصحيفة أن هذه القوائم أعدّتها وزارة الخارجية الأمريكية قبل عدة أسابيع، مشيرةً إلى أنها قد تخضع لتعديلات مستقبلية. ومن المتوقع أن تثير هذه الإجراءات جدلًا واسعًا، خاصة في الدول المتضررة من القيود الجديدة، وسط تساؤلات حول المعايير التي تم اعتمادها في التصنيف.